الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

413

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

عَظِيمٌ ) ( 1 ) " ، لتبرأنّ بإذن اللّه عزّ وجلّ . فأطلق النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من عقاله ، فقال : يا جبرئيل ! هذه عوذة بليغة ؟ ! قال : هي من خزانة في السماء السابعة . ( 2 ) ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : حمّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأتاه جبرئيل ( عليه السلام ) ، فقال : " باسم اللّه أرقيك يا محمّد بن عبد اللّه ! باسم اللّه أشفيك ، باسم اللّه من كلّ داء يعنيك ، باسم اللّه واللّه شافيك ، باسم اللّه خذها فلتهنيك ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ( فَلاَ أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ) ( 3 ) " ، لتبرأنّ بإذن اللّه ، ويشدّ التعويذ في عنق المحموم . ( 4 ) عوذة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للأمان في الدنيا والآخرة : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : من ذلك عوذة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم وادي القرى تصلح لكلّ شيء : من كتبها وعلّقها عليه كان في أمان اللّه وكنفه وحجابه وعزّه ومنعه ، وكانت الملائكة تحفظه ، وهي : " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولاَ الضَّالِّينَ ) ( 5 ) ، ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْحَي الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولاَ نَوْمٌ لَّهُو مَا فِي السَّمَاواتِ ومَا فِي الأرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ومَا خَلْفَهُمْ ولاَ يُحِيطُونَ بِشَيء مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاواتِ

--> ( 1 ) - الواقعة : 56 / 75 ، و 76 . ( 2 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 38 ، 14 ، بحار الأنوار : 95 / 20 ح 2 . ( 3 ) - الواقعة : 56 / 75 . ( 4 ) - مكارم الأخلاق : 386 س 18 ، عنه البحار : 95 / 33 س 3 ، ضمن ح 19 . ( 5 ) - الفاتحة : 1 / 1 - 7 .